من نحن
::
أخبارنا
::
خدمات الموقع
::
مشرف التحرير
::
إشترك
::
الدخول
::
اسئلة معتادة
::
وظائف
::
English Interface
الوكـالــة
الأخـبـــار
تحـليــلات
مركـز الدراسـات
الأرشـيـــف
30 يوليو, 2010
جميع الأبواب
أخبار
دول
منظمات
حركات
ملفات
ميديا
شخصيات
مقالات
وثائق
تقارير
استعلامات
مقتطفات
حوارات
بيانات
الكتب
الندوات
تحـليــلات
ماذا يجرى فى العالم?
تحليلات غربية
لغة الإعلام
دائرة الحوار
الأخبار لموقعك
أخبـار اليـوم
مختصرات
إقرأ أيضاً
:
تصنيف
:
تعليقات
فرسان مالطة .. عودة للحروب الصليبية
الاسم الرسمي
التاريخ
23 مايو, 2007
بدأ ظهور فرسان مالطة عام 1070م كهيئة خيرية أسسها بعض التجار الإيطاليين لرعاية مرضى الحجاج المسيحيين فى مستشفى قديس القدس يوحنا قرب كنيسة القيامة ببيت المقدس ، وظل هؤلاء يمارسون عملهم فى ظل سيطرة الدولة الإسلامية ، وقد أطلق عليهم اسم فرسان المستشفى تمييزاً لهم عن هيئات الفرسان التى كانت موجودة فى القدس آنذاك مثل فرسان المعبد والفرسان التيوتون ، والمؤكد أنهم ساعدوا الغزو الصليبى فيما بعد.
كان التزايد الكبير فى أعداد الحجاج المسيحيين إلى مدينة القدس فى بداية القرن الحادى عشر لاتجاه بعض التجار الإيطاليين للحصول على حق إدارة الكنيسة اللاتينية من حكام المدينة المسلمين ، وكان يلحق بهذه الكنيسة مستشفى للمرضى والحجاج يسمى مستشفى قديس القدس يوحنا كذلك استطاع تجار مدينة أمالفى 1070م تأسيس جمعية خيرية فى بيمارستان قرب كنيسة القيامة فى بيت المقدس للعناية بفقراء الحجاج ، ومن اسم المستشفى أطلق عليهم اسم فرسان المستشفى أوالتى حرفت إلى الهوسبتاليين فى اللغة العربية ، ولم يلبث أولئك الهوسبتاليين أن دخلوا تحت لواء النظام الديرى البندكتى المعروف فى غرب أوروبا ، وصاروا يتبعون بابا روما مباشرة بعد أن اعترف البابا باسكال الثانى بتنظيمهم رسميا فى 15 فبراير 1113 م، وهكذا أصبح نظامهم يلقى مساندة من جهتين : تجار أمالفى وحكام البروفانس فى فرنسا.
وعندما قامت الحروب الصليبية الأولى 1097م وتم الاستيلاء على القدس أنشأ رئيس المستشفى جيرارد دى مارتيز تنظيماً منفصلاً اسماه رهبان مستشفى قديس القدس يوحنا وهؤلاء بحكم درايتهم بأحوال البلاد قدموا مساعدات قيمة للصليبيين وخاصة بعد أن تحولوا إلى نظام فرسان عسكريين بفضل ريموند دو بوى خليفة مارتينز الذى أعاد تشكيل التنظيم على أساس عسكرى مسلح باركه البابا أنوست الثانى 1130، حتى قيل إن الفضل فى بقاء مدينة القدس فى يد الصليبيين واستمرار الحيوية فى الجيوش الصليبية يعود بالأساس إلى فرسان الهوسبتاليين بجانب فرسان المعبد .
وقد كان تشكيل تنظيم الهوسبتاليين ينقسم إلى ثلاث فئات:
فرسان العدل الذين هم من أصل نبيل نبلاء وأصبحوا فرساناً.
القساوسة الذين يقومون بتلبية الاحتياجات الروحية للتنظيم.
إخوان الخدمة وهم الذين ينفذون الأوامر الصادرة إليهم.
فضلا عن الأعضاء الشرفيين ويسمون الجوادين الذين يساهمون بتقديم الأموال والأملاك للتنظيم وبفضل عوائد هذه الأملاك وكذلك الهبات والإعانات عُشر دخل كنائس بيت المقدس كان مخصصًا لمساعدة فرسان القديس يوحنا أخذ نفوذ الفرسان ينمو ويتطور حتى أصبحوا أشبه بكنيسة داخل الكنيسة.
بعد هزيمة الصليبيين فى موقعة حطين عام 1187 م على يد صلاح الدين الأيوبى هرب الفرسان الصليبيون إلى البلاد الأوروبية.
وبسقوط عكا 1291 م وطرد الصليبيين نهائيا من الشام اتجهت هيئات الفرسان إلى نقل نشاطها إلى ميادين أخرى؛ فاتجه الفرسان التيوتون نحو شمال أوروبا حيث ركزوا نشاطهم الدينى والسياسى قرب شواطئ البحر البلطيقي ، ونزح الداوية أو فرسان المعبد إلى بلدان جنوب أوروبا وخاصة فرنسا حيث قضى عليهم فيليب الرابع فيما بعد 1307: 1314 م أما فرسان الهوسبتالية الذين ظل وجودهم حتى اليوم فقد اتجهوا فى البداية إلى مدينة صور ثم إلى المرج فى ليبيا حاليا ومنها إلى عكا ثم ليماسول فى قبرص 1291م.
ومن قبرص استمروا فى مناوشة المسلمين عن طريق الرحلات البحرية ومارسوا أعمال القرصنة ضد سفن المسلمين ، إلا أن المقام لم يطب لهم هناك فعمد رئيسهم وليم دى فاليت للتخطيط لاحتلال رودس وأخذها من العرب المسلمين وهو ما قام به أخوه وخليفته توك دى فاليت فى حرب صليبية خاصة 1308 - 1310 ليصبح اسم نظام الفرسان الجديد يسمى النظام السيادى لرودس أو النظام السامى لفرسان رودس.
وفى رودس أنشأ تنظيم الهوسبتاليين مراكزه الرئيسة وازدادت قوته ونفوذه خاصة بعد أن تم حل تنظيم فرسان المعبد وآلت بعض ثرواته للهوسبتاليين.
ولأن أرض رودس كانت بمثابة نقطة استراتيجية هامة ، فقد عمد الأتراك المسلمون بدورهم للاستيلاء عليها خصوصا مع تزايد قرصنة الصليبيين لسفنهم وذلك بعد حصار وضغط متواصلين وكان أهم حصارين في 1310 ، 1480 مما أجبر رئيسهم فيليب دى ليل آدام على الاستسلام فى 1522 والهجرة عن الجزيرة فى أول يناير 1523 بين عدة مدن منها سيفليل إسبانيا وكاندى سيلان وروما إيطاليا إلى أن منح الملك شارك كنت للهوسبتاليين السيادة على جزيرة مالطة فى 24 مارس 1530.
وبجانب سيادتهم على مالطة بوثيقة شارك كنت كانت لهم السيادة كذلك على عدة جزر مثل دى جوزوا وكومين بجانب مدينة طرابلس التى كانت تتبع عرش صقلية .. وقد صدق البابا كليمنت السادس على ذلك فى 25 إبريل 1530 ومن ثم أصبح النظام يمتلك مقرًا وأقاليم جديدة أدت إلى تغيير اسمه فى 26 أكتوبر 1530 م إلى النظام السيادى لفرسان مالطة ومنذ ذلك الوقت أصبحت مالطة بمثابة وطنهم الثالث ، ومنها استمدوا أسمهم فرسان مالطة واستطاع رئيسهم جان دى لافاليت أن يقوى دفاعاتهم ضد الأتراك العثمانيين مصدر خوفهم وأن يبنى مدينة فاليتا - عاصمة مالطة حاليا - التى أطلق عليها اسمه وكان مما ساعد على ترسيخ وجودهم فى مالطة وقوع معركة ليبانتوا البحرية 1571م ، بين الروم والأتراك مما أبعد خطر الأتراك ووفر لنظام الفرسان جواً من الهدوء.
وقد تميز هذا النظام منذ إقامته فى مالطة بعدائه المستمر للمسلمين وقرصنته لسفنهم حتى كون منها ثروة ولاسيما فى الحصار التاريخى 1565 الذى انتهى بمذبحة كبيرة للأتراك ، كما توسع النظام كثيرًا حتى إن الملك لويس الرابع عشر تنازل له فى 1652 عن مجموعة من الجزر فى الأنتيل منها :-
سان كيرستوف ، سان بارتليلى ، وسان كوزوا ، وصدق على ذلك فى 1653 إلا أن صعوبة المواصلات مع هذه الجزر اضطر النظام للتنازل عنها لشركة فرنسية 1655 وظل النظام فى مالطة تحت حماية إمبراطور الدولة الرومانية والكرسى الرسولى وفرنسا وإسبانيا وانتشر سفراؤه فى بعض الدول وهو ما كان يعنى اعترافًا بالسيادة الشخصية للسيد الكبير للنظام أو رئيس الفرسان.
وبقيام الثورة الفرنسية 1789 وغزوها إيطاليا فقد الفرسان الصليبيون ممتلكاتهم وامتيازاتهم فى فرنسا وإيطاليا وانتهى بهم الأمر بفقد مقرهم فى جزيرة مالطة نفسها وطردهم منها على يد نابليون أثناء حملته على مصر عام 1798م ، فأقاموا بصفة مؤقتة فى ترسيتا فى إيطاليا تحت ضغط من بلاط فينيا ، وعندما استولى الأميرال نلسون على مالطة من الفرنسيين أقرت اتفاقية الأمنيس عودة الجزيرة للفرسان 1802، إلا أن كونجرس فاليتا عاصمة مالطة أسند إدارة الجزيرة للإمبراطورية البريطانية وبالتالى انقطع اتصال الفرسان نهائيا بمالطة - دولة مالطة الحالية ليست هى فرسان مالطة - وانقسموا بين البلاد حيث اتجه العديد منهم إلى سان بطرسبرج وبالتالى أصبح نظامهم الكاثوليكى الرومانى الذى يحظى برعاية البابا يخضع لقانون الإمبراطورية الروسية الأرثوذكسية !! واتجه جزء آخر إلى كاتانيا وفيرارا وروما ، وفى هذه الأثناء اختبر توماكسى 1802 ليكون آخر الرؤساء الكبار للتنظيم.
وبحلول 1805 أصبح الفرسان بلا رئيس حاكم ، ومنذ 1834 ونظام الفرسان يمارس شئونه من روما بصفة رسمية باسم العمل الخيرى وفى نطاق المستشفيات عملهم الأول وقت إنشائهم حتى أصبح نظامهم أشبه بهيئة خيرية لا تزال تسيطر عليها الروح الصليبية ، وأخذت فى التوسع حتى فتحت جمعية لها فى الولايات المتحدة الأمريكية 1926م.
أما فى فرنسا فقد استمرت محاولات إحياء النظام ، وإن كان إنشاء التنظيم لم يكن له اتصال عضوى بالتنظيم القديم والذى استقر نهائيا فى الفاتيكان ، كما انتقل بعض أفراد هذا النظام إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعاشوا فترات الحروب الأهلية وقد أصبح رمز نظام القديس يوحنا هو صليب أبيض معلق بحبل أسود ولذلك أصبح فرسان الهوسبتالية يعرفون بفرسان الصليب الأبيض.
ويقع المقر الرئيسى للمنظمة حاليا فى العاصمة الإيطالية روما ، ويحمل اسم مقر مالطة ، ويرأس الدولة البرنس أندرو برتى الذى أُنتخب عام 1988ويعاونه أربعة من كبار المسئولين وقرابة عشرين من المسئولين الآخرين.
كان بعض الفرسان الذين تفرقوا عقب طردهم من مالطة على يد نابليون قد اتجهوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وصادف وصولهم فترة الحروب الأهلية هناك وشهدت هذه الفترة ظهور منظمة الكوكلوكس كلان ، الإرهابية العنصرية ، التى كانت تطالب فى ذلك الحين بالدفاع عن المذهب الكاثوليكى وعن سيادة الرجل الأبيض ومنع مساواة المواطنين السود مع البيض فى الحقوق ، وتوثقت العلاقات بين فرسان مالطة الفارين إلى أمريكا، وبين الكوكلوكس كلان خصوصا أن الطرفين يتفقان فى المذهب الكاثوليكى .
وقد جسد هذه العلاقات وعبر عنها تنظيم فرسان الكاميليا وهو تنظيم سرى نشأ داخل الكوكلوكس كلان ، تبنى نفس مبادئها ، وكان تنظيمه الهيراركى يشبه تنظيم فرسان مالطة ، فهناك المارد الأعظم على غرار السيد الأعظم لدى الفرسان ويعاونه أربعة من فرسان الصقر كما أن طقوس احتفالات فرسان الكاميليا والكوكلوكس كلان تشبه تمامًا احتفالات فرسان مالطة إذ يلبسون ملابس بيضاء عليها صليب أحمر، ويضعون على رؤوسهم أقنعة لا يظهر منها سوى العينين والأنف والفم ، ويشعلون المشاعل النارية ، ويزيد أعضاء الكوكلوكس أنهم يحملون الجماجم التى تنبعث منها نيران حمراء بشكل مرعب!
ومن المهم أن نشير إلى أن كلا الحركتين الفرسان ، وكوكلوكس كانتا تركزان على العودة لأصول الدين المسيحى الكاثوليكى حتى إنه ليبدو أن مطاردتهم للسود وكذلك الآسيويين من غير العنصر الأبيض فى الداخل كان اضطهادًا دينيا قبل أن يكون عنصريا على اعتبار أن أصل هؤلاء السود والآسيويين الذين تم جلبهم إلى أمريكا عن طريق تجارة الرقيق يعود إلى أفريقيا وآسيا حيث غالبية السكان يدينون بالدين الإسلامى قبل حملات التبشير فيما بعد هذا فضلا عن أن هؤلاء السود والآسيويين جاءوا من المناطق التى سبق أن طُرد منها هؤلاء المهووسون دينيا وعنصريا ، وهو سبب كافٍ لاضطهادهم وتفريغ شحنات الغضب فيهم..!!
وتختلف دولة فرسان مالطة ، من حيث هيكلها وتنظيمها عن جمهورية مالطة ، وكلتاهما تحظى بالتمثيل الدبلوماسى والاعتراف الرسمى في العديد من دول العالم .
والمثير فى سفارة هذه الدويلة أنها لا تحمل رايات كسائر السفارات ، وتقتصر أنشطتها على الأعمال الخيرية والتبرعات والهبات ، إلا أن مقرها الرئيسى فى روما يتمتع بامتيازات ، فمواطنوها لهم محاكم خاصة وجوازات سفر ويقدر عددهم بنحو 10 آلاف فارس ، فى حين يصل عدد المتطوعين منهم إلى نصف مليون.
وهم يستغلون علاقاتهم مع دول العالم المختلفة فى الحصول على الدعم تحت ذريعة إنشاء المستشفيات وتوزيع المساعدات الإنسانية على المناطق المنكوبة، وتوجه لهم اتهامات شديدة بالتآمر.. وأن خطر الفرسان الحالى ليس أقل مما كان فى الماضي.
وأشارت تقارير إلى أن منظمات الإغاثة الصليبية التبشيرية فى مناطق ملتهبة كجنوب السودان لاتزال تشكل عنصر الدعم للمتمردين على الحكومات العربية، وأنهم هم الذين فصلوا تيمور عن إندونيسيا ، فدورهم التبشيرى لا ينفصل عن الدور الخيرى انطلاقا من دول عظمى مثل أمريكا التى تسهل لهم المرور لدول أخرى بنيولوك بأن نشاطهم لا يتعدى كونهم هيئة خيرية.
وعقدت منظمات الفرسان الصليبية اجتماعًا فى جزيرة مالطة فى أوائل ديسمبر 1990، هو الأول من نوعه ، منذ أخرجهم نابليون بونابرت منها ، قبل حوالى قرنين من الزمان ، وكان الاجتماع مثيراً للغاية كما قال روجر جيورجو أحد أولئك الفرسان الذين اجتمعوا بالجزيرة- وبلغ عدد الحاضرين حوالى خمسمائة معظمهم من القساوسة ينتمون إلى اثنين وعشرين دولة.
ولوحظ أن الفرسان الصليبيين المجتمعين اعتبروا هذا اللقاء خطوة باتجاه إحياء وإنعاش تلك المنظمة الكاثوليكية ذات الجذور الصليبية ، وقد روت صحيفة هيرالد تريبيون الأمريكية تفاصيل هذا الاجتماع فى حينه قائلة : إن الفرسان توافدوا على الاجتماع، وقد ارتدى كل واحد منهم ملابس كهنوتية سوداء ، يزينها صليب أبيض مزدوج الأطراف ، ورأس الجلسات الأستاذ الأعظم الذى يقود المنظمة ، وهو اسكتلندى سبق أن عمل فى حقل التدريس ، اسمه اندروبيرتى 60 سنة وهو أول بريطانى يرأس المنظمة منذ عام 1277، كما أنه الرئيس الثامن والسبعون للمنظمة منذ تأسيسها ، ويحمل رتبة كاردينال ، ويرأس مجلسًا يتألف من ستة وعشرين فارسًا يساعدونه على تسيير شئون المنظمة وتدعمه أمريكا بقوة!!
يقدر عدد أعضاء منظمة فرسان مالطة بحوالى عشرة آلاف فارس وسيدة بينما يقدر عدد المتطوعين الذين يعملون معهم بحوالى نصف مليون شخص، منهم زهاء مائة ألف فى فرنسا وحدها، ومثلهم فى ألمانيا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وغير المتطوعين فى الولايات المتحدة وحدها ألف وخمسمائة فارس، وقد انضم إلى عضويتها عدد من أصحاب الملايين خصوصا أن نشاطهم الحالى خيرى ويختص بالمستشفيات مما يغرى بالتبرع لهم.
وهم مهتمون بإقامة علاقات دبلوماسية مع مختلف الدول يقول رئيسهم بيرتى : إن الدبلوماسية بحد ذاتها ليست من أهدافنا ولكن إقامة علاقات مع الدول تساعد فى تسهيل أعمالنا والحصول على الأدوية والمواد التموينية ونقلها إلى المناطق المنكوبة، ولا ينفى تاريخهم الصليبى إذ يقول: نحن لا نخفى شيئا، فنحن منظمة دينية قديمة، ولنا تقاليدنا وشعائرنا، لذلك فالجانب البروتوكولى والدبلوماسى فى غاية الأهمية بالنسبة لنا، ونحن نبذل جهدنا لتقديم العون للمحتاجين ، والقسم الأكبر منا رجال دين وقساوسة.
واستغل فرسان مالطة نشاطهم الخيرى، ومزاولة عملهم من دول عظمى مثل أمريكا كجواز مرور للدول الأخرى.
ويرجع الفضل فى استمرار هذا الوضع إلى بعض الدول الأوروبية بالإضافة إلى الفاتيكان حيث مقر الفرسان الآن فقد أحاطوا الفرسان بالحماية بعد طردهم من مالطة، ومنحوهم بعض الامتيازات، ومنها حق التمثيل الدبلوماسى وذلك حفاظًا على الرمز التاريخى الذى يمثلونه، ودورهم البارز فى العلاقات بين الشرق والغرب فى العصور الماضية.
وفى 11 يناير 2007 نشرت وكالة Innovative Media Inc للأخبار على لسان أندرو برتى المسئول الأعلى فى فرسان مالطة فى معرض حديثه إلى ممثلى 96 دولة معتمدة لدى هيئة فرسان مالطة بمناسبة اللقاء السنوى المعتاد الذى المنعقد هذه السنة فى روما فى تلة الأفنتينو ، فقال : يجب أن يتمتع جميع حجاج العالم بحق الدخول إلى أورشليم ، معلنًا أنه يود أن يقوم هو شخصيا بزيارة إلى الاراضى المقدسة فى أكتوبر المقبل.
إقرأ أيضاً
شركة بلاك ووتر .. أكبر مقاولي الحرب في العالم
هيكل.. تحليل الأحداث الجارية لقاء قناة الجزيرة
تصنيف
/
عسكرية
/
حشد قوات
/
دينية
/
كنائس
تعليقات
لإضافة تعليقك
أضغط هنا
لا يوجد تعليقات
أخبار
طالبان قتلت 48 جندياً ...
أمريكا تعلن مقتل 45 من جنودها ...
مقتل 4 جنود أمريكيين في هجوم ...
الغموض يسيطر على الانتخابات ...
الناتو يعترف بمقتل ثلاثة من ...
مقالات
حصاد عمليات دولة العراق ...
أبو هريرة .. أحد ألغاز نهر البارد
المرتزقة في العراق.. ميليشيات ...
القوة التنفيذية: نزف شهداءنا ...
سرايا القدس:ضربات المقاومة ...
تقارير
تجهيل وترحيل سنة لبنان لأغراض ...
راسلنا
|
إشترك
|
الدخول
|
من نحن
|
أخبارنا
|
مشرف التحرير
|
اتفاقية الترخيص
|
English Interface
أرشيف الأخبار العربية
بنك الأخبار العربية
روضة الباحث
سور الازبكية
حقوق الطبع محفوظة 2002 ©. وكالة الأخبار الإسلامية- نبأ.
لرؤية أحسن عرض ينصح باستخدام متصفح الإنترنت الخاص بشركة ميكروسوفت، الإصدار رقم 6.0 أو أحدث. وشاشة عرض 800*600 أو أعلى