من نحن
::
أخبارنا
::
خدمات الموقع
::
مشرف التحرير
::
إشترك
::
الدخول
::
اسئلة معتادة
::
وظائف
::
English Interface
الوكـالــة
الأخـبـــار
تحـليــلات
مركـز الدراسـات
الأرشـيـــف
8 سبتمير, 2010
جميع الأبواب
أخبار
دول
منظمات
حركات
ملفات
ميديا
شخصيات
مقالات
وثائق
تقارير
استعلامات
مقتطفات
حوارات
بيانات
الكتب
الندوات
تحـليــلات
ماذا يجرى فى العالم?
تحليلات غربية
لغة الإعلام
دائرة الحوار
الأخبار لموقعك
أخبـار اليـوم
مختصرات
إقرأ أيضاً
:
تصنيف
:
تعليقات
لغز الحركة القومية والدور القادم في تركيا
نوع التحليل:
ماذا يجري فى العالم؟
المصدر:
خاص
المؤلف:
د . محمد يحي
التقييم:
n/a
القاهرة في2 أغسطس 2007
في خضم الانتخابات التركية الأسبوع الماضي، وبعيداً عن كل الكلام الذي قيل حول الفوز الساحق لحزب العدالة والتنمية وانهيار مجمل الأحزاب العلمانية التقليدية منها والحديثة، برز ما يمكن تسميته بلغز يتحلق حول حزب الحركة القومية الذي حقق نتائج لا بأس بها في تلك الانتخابات البرلمانية مكنته من الدخول للبرلمان بعد تجاوز النسبة المقررة.
ويوصف الحزب بأنه صاحب توجه قومي متعصب وأن القضية الأولى التي تشغله ليست هي قضية العلمانية، مثل سائر الأحزاب التركية ربما باستثناء حزب العدالة والتنمية الى حد قليل، بل قضية الأكراد وضرورة القضاء على ما يسمى بالتمرد الكردي داخل تركيا ولو بضرب الأكراد في العراق.. كما أن الحزب تشغله قضية العودة الى مجد تركيا القوي القديم ويعطي الأولوية لإحياء العلاقة مع الشعوب التركية التي تمتد عبر منطقة القوقاز ووسط آسيا حتى غرب الصين، وبعد ذلك تعطى الأولوية لتعميق العلاقة مع الشعوب الإسلامية. وبجانب هذه الأولويات يرى الحزب عدم الدخول في الإتحاد الأوروبي على العكس من سياسة الأحزاب التركية الأخرى وفي مقدمتها حزب العدالة والتنمية الموصوف بأنه ذو ميول إسلامية.
والهدف من وراء عدم السعي الى الدخول في الإتحاد الأوروبي وفق رؤية حزب الحركة القومية هو التركيز على إحياء أمجاد الدولة التركية القديمة وليس بالضرورة الدولة العثمانية وإن كان هناك تطابق بالفعل بين الإثنين. ولكن حتى الآن لم ندخل فيما أسميه بـ"لغز" حزب الحركة القومية.. وهذا اللغز هو التركيز الإعلامي الغربي والعربي على هذا الحزب واعتباره قبل إجراء الإنتخابات بمثابة البديل الأساسي عن حزب العدالة والتنمية أو على الأقل المنافس الرئيسي له وهو مالم يحدث.
اللغز هنا هو أن الإعلام الغربي والعربي أبدى التعاطف الشديد مع هذا الحزب رغم أفكاره التي يفترض أنها معادية للغرب بكل وضوح ولم يبد أي قدر من التعاطف مع الأحزاب العلمانية التقليدية التي هي بكل تأكيد تميل للغرب وتندرج في إطار سياساته وأهدافه.. هذا هو اللغز.. ويمكن تفسيره مبدئياً على أن الإعلام الغربي وأجهزة الإعلام العربية بل والسياسات العربية التابعة تدرك أن الأحزاب العلمانية التركية التقليدية والحديثة كلها قد فشلت واستنزفت ولم تعد تمثل شيئاً في السياسة التركية وأن البديل الوحيد المعقول لحزب العدالة والتنمية الذي يخشاه الغرب أو يقول أنه يخشاه هو حزب الحركة القومية الذي بدا أنه يمكن أن يتحول الى منافس لحزب العدالة.
لكن هذا التفسير قد يكون صحيحاً من الناحية السطحية فقط رغم وجاهته.. فالسر وراء التأييد أو على الأقل التعاطف والإهتمام الغربي (حتى في الحدود الإعلامية) مع حزب واضح أنه يسير في الإتجاه المضاد لكل السياسات الغربية (وأعني بذلك التركيز على القومية ورفض الغرب والتوجه ناحية القوميات والشعوب الإسلامية بجانب رفض الرأسمالية) هو أن أفكار حزب الحركة القومية تخدم توجهات غربية أعمق بكثير من تلك التي ترفضها أو تواجهها.. فتوجه الحزب نحو رفض الدخول للإتحاد الأوروبي يخدم الإتجاه الأوروبي العام في رفض دخول دولة غير بيضاء وغير مسيحية وآسيوية العنصر والجغرافيا داخل ذلك النادي الغربي. كما أن التوجه القومي المتطرف يسمح لأوروبا بإيجاد مبرر أكبر لرفض إدخال تركيا الى إتحادها. أما التوجه الصدامي الحاد مع القومية الكردية وبعد ذلك ربما مع قوميات أخرى مجاورة فهو يخدم الهدف الغربي الاستراتيجي في إشعال نيران الصراعات والفرقة على شتى المحاور في المنطقة الإسلامية بما يتيح التدخل الغربي السياسي والعسكري من أوسع أبوابه وهو هدف إستراتيجي لهم يعلو على غيره من الأهداف.
إقرأ أيضاً
الساحر الأسود.. ومصير كيندي!
'نبأ' تحاور رئيس المجلس الفلسطيني للعلاقات الخارجية*
الاحتجاج في بورما
إدارة بوش..وعبقرية الفشل
أمريكا أمام مفترق طرق
تصنيف
/
سياسة داخلية
تعليقات
لإضافة تعليقك
أضغط هنا
لا يوجد تعليقات
أخبار
مقتل 6 جنود أتراك في هجوم ...
تركيا 'ستضخ' كميات اضافية من ...
محكمة تركية توصي بمقاضاة ...
جول: سوريا بوابة تركيا للشرق ...
تركيا لن تفتح حدودها مع ...
دول
تركيا
ميديا
عبد الله جول - تركيا
عبد الله جول يسحب ترشيحه من ...
مظاهرات ضد انتخاب عبد الله جول
عبد الله جول
عبد الله جول - مصغرة - خاص ...
شخصيات
رجب طيب أردوغان
عبد الله جول
مقالات
سيدة تركيا الأولى!
حقوق قهر الإنسان
التحالف العنصري بين أمريكا ...
طالبان: الضحايا الأفغان في ...
يا عزيزي .. لا تقاوم (قراءة ...
تقارير
حشود تركية وهجمات ضد المصالح ...
المنظمات التنصيرية تغزو تركيا
مقتطفات
العلمانية في تركيا
سوريا والتبادل التجاري مع تركيا
تركيا والإتحاد الأوروبي
قضية تركيا
فعلاً هل ستخرج تركيا؟
راسلنا
|
إشترك
|
الدخول
|
من نحن
|
أخبارنا
|
مشرف التحرير
|
اتفاقية الترخيص
|
English Interface
أرشيف الأخبار العربية
بنك الأخبار العربية
روضة الباحث
سور الازبكية
حقوق الطبع محفوظة 2002 ©. وكالة الأخبار الإسلامية- نبأ.
لرؤية أحسن عرض ينصح باستخدام متصفح الإنترنت الخاص بشركة ميكروسوفت، الإصدار رقم 6.0 أو أحدث. وشاشة عرض 800*600 أو أعلى