من نحن
::
أخبارنا
::
خدمات الموقع
::
مشرف التحرير
::
إشترك
::
الدخول
::
اسئلة معتادة
::
وظائف
::
English Interface
الوكـالــة
الأخـبـــار
تحـليــلات
مركـز الدراسـات
الأرشـيـــف
30 يوليو, 2010
جميع الأبواب
أخبار
دول
منظمات
حركات
ملفات
ميديا
شخصيات
مقالات
وثائق
تقارير
استعلامات
مقتطفات
حوارات
بيانات
الكتب
الندوات
تحـليــلات
ماذا يجرى فى العالم?
تحليلات غربية
لغة الإعلام
دائرة الحوار
الأخبار لموقعك
أخبـار اليـوم
مختصرات
إقرأ أيضاً
:
تصنيف
:
تعليقات
البشير..ودفاع مستميت من أجل دارفور
نوع التحليل:
تقارير ساخنة
المصدر:
وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ)
المؤلف:
خاص
التقييم:
n/a
البشير..ودفاع مستميت من أجل دارفور
تأتي زيارة الرئيس السوداني عمر البشير لإقليم درافور حالياً وسط استمرار المخططات الدولية الرامية إلى السيطرة علي دارفور ونهب ثرواته كما تأتي زيارته لإرساء دعائم الوحدة وكشف نوايا الشر الاستعمارية التي تهدد وحدة السودان والتأكيد لأهل دارفور أن الوحدة ولم الشمل هو الحل الوحيد والأكيد لمشكلة دارفور.
البشير أبدى اليوم الأحد أمله في انتهاء أزمة إقليم دارفور بحلول نهاية العام الجاري، كما أعلن عزمه التوقيع على اتفاق مع أحد الفصائل المتمردة غداً في مدينة الجنينة الواقعة غربي الإقليم.
قال البشير في كلمة ألقاها خلال اجتماع لمجلس الوزراء عقد في مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور إن الوضع الأمني في معظم مناطق الإقليم مستقرة "بعكس ما تروج له بعض وسائل الاعلام العالمية".. وأن حكومته تبذل جهوداً كبيرة للتوصل إلى حل لازمة دارفور قبل نهاية العام الجاري عبر ثلاثة محاور: الأول يتمثل بتحقيق الأمن عبر تطبيق الإجراءات الأمنية الخاصة باتفاق أبوجا للسلام، وبسط هيبة الدولة وعودة النازحين، وأخيراً بالاتفاق مع الأطراف التي رفضت التوقيع على اتفاق أبوجا.
وقد أطلق البشير نداء للسلام ودعا إلى عدم التجاوب مع المؤامرات الرامية لتقسيم سكان الإقليم إلى "عرب وزرقة".. كما دعا ـ في كلمة ألقاها من مدينة (نيالا) عاصمة جنوب اقليم دارفور الغربي امام الآلاف مع سكان المدينة ـ الحركات المسلحة إلى الانخراط في العملية السلمية ونبذ الاقتتال من أجل سلام شامل في الاقليم ليساهم الجميع في بناء اقليم دارفور.
وأضاف البشير: "أن تقسيم أهل دارفور لعرب وزرقة يعتبر فتنة ومؤامرة لا تتجاوبوا معها ونريدكم أن توحدوا صفوفكم، وألا تسمحوا لدخيل ولا لعميل بأن يفرق صفكم مرة أخرى ونريدكم صفاً واحداً لأجل التنمية والإعمار".
وقام البشير بالكشف عن أبعاد مؤامرة دولية جديدة عندما أكد أمس أن الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني جوردن براون يقومان بتضخيم دارفور لإخفاء "فشلهما في العراق ولتغطية الانتهاكات المرتكبة في العراق وفشل دولتيهما في احتواء الوضع".
وتحدى البشير بوش وبراون الذين ما زالا يمارسان الضغط على بلاده بشأن دارفور أن يخطبا مباشرة "أمام تجمعات شعبية في بغداد" كما فعل هو السبت في دارفور.. وسخر البشير منهما قائلا: "لا يتجرأ أي مسئول اميركي او بريطاني اعلان زيارته الى العراق قبل موعدها"
وحول فساد المنظمات الدولية اتهم الرئيس السوداني"بعض تلك المنظمات بجمع الاموال باسم دارفور دون انفاقها على المنكوبين واستغلال الازمة لاغراض تجارية".. وقال: "لن نقبل أن تتحول مخيمات النازحين الى متاحف يعرض فيها البؤس البشري على مرأى العالم. ان سكان دارفور بتراثهم الثقافي وتقاليدهم قادرون على المصالحة وايجاد حلول لمشاكلهم بدون مساعدة اجنبية".
وشدد البشير على أن حل أزمة اقليم دارفور هي في "أيدي السودانيين وحدهم لان الغير بحاجة الى زمن طويل لاستيعاب اسس الحل وطبيعة اهل دارفور".
وما زال المجتمع الدولي يخطط لاختراق دارفور والسيطرة عليه فقد صرح رئيس الوزراء البريطاني "جوردون براون" والرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" أنهما عازمان على زيارة إقليم دارفور غربي السودان.
براون يقول إن فرنسا وبريطانيا ستضغطان لإصدار قرار دولي بإرسال قوة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إلى المنطقة، وإنه وساركوزي سيرسلان وزيري خارجيتيهما إلى نيويورك من أجل إصدار قرار دولي بأسرع وقت ممكن.
من جانبه اعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش مؤخراً عدم استعداد بلاده نشر قوات لها في إقليم دارفور دون موافقة دولية، ويأتي قرار بوش في اطار عجزه عن تمرير جملة من القرارت في الكونجرس منذ سيطرة الديمقراطيين عليه .
الزيارات المتوقعة المعلن عنها من قبل المسئولين الأجانب تأتي عقب اكتشاف بحيرة شاسعة تحت الأرض في إقليم دارفور بالسودان، مؤكدين أن مساحة البحيرة يبلغ 31 ألفاً مما يجعلها عاشر أكبر بحيرة في العالم.. مما يرجح مراقبون أن وجود البحيرة قد يعطي تفسيرًا موضوعياً للاهتمام الغربي بدارفور الذي يحتوي على ثروات طبيعية هائلة.
مرة أخرى البشير يفضح الأهداف الخفية للدول الغربية في دارفور عندما قال لأهل دارفور: "إن أعداء السلام في دارفور يحاولون عرقلة جهود الدولة الرامية لتحقيق الاستقرار الشامل وإيقاف التنمية في دارفور من خلال إشاعة الفتنة وتلفيق الاتهامات.
أضاف: إننا لن نفرط في سيادة السودان ومن يرد مساعدتنا فإننا نرحب بجهده، أما من يرد إعادة استعمارنا فلن نمكنه من مبتغاه.
إقرأ أيضاً
كسر حصار غزة
سيف عبدالله للفاتيكان.. والمافيا الصليبية
عمـرو خـالـد .. وصنـاعة نـموذج الإسلام الأمـريـكاني (14): إرضــاء الغـرب
بيان حول الموقف من تسليح العشائر والجماعات المسلحة
بيان هيئة علماء المسلمين في العراق حول قرار التقسيم
تصنيف
/
أخبار العالم
/
أخبار عربية
تعليقات
لإضافة تعليقك
أضغط هنا
لا يوجد تعليقات
أخبار
روسيا تعقد مؤتمراً للسلام في ...
الأمم المتحدة: متمردو جنوب ...
الصين تتعهد بتوسيع مجالات ...
الحكومة الأوغندية تبحث اعتقال ...
عمرو موس: الوضع في دارفور ...
مقالات
هيئة علماء السودان : إنهم ...
دارفور.. سلاح مسموم في أيدي ...
أزمة دارفور .. فتش عن النفط!
البصمات الإسرائيلية والقرار ...
أزمة دارفور... واستحقاقات ما ...
راسلنا
|
إشترك
|
الدخول
|
من نحن
|
أخبارنا
|
مشرف التحرير
|
اتفاقية الترخيص
|
English Interface
أرشيف الأخبار العربية
بنك الأخبار العربية
روضة الباحث
سور الازبكية
حقوق الطبع محفوظة 2002 ©. وكالة الأخبار الإسلامية- نبأ.
لرؤية أحسن عرض ينصح باستخدام متصفح الإنترنت الخاص بشركة ميكروسوفت، الإصدار رقم 6.0 أو أحدث. وشاشة عرض 800*600 أو أعلى