من نحن :: أخبارنا :: خدمات الموقع :: مشرف التحرير :: إشترك :: الدخول :: اسئلة معتادة :: وظائف ::    English Interface
    الوكـالــة الأخـبـــار تحـليــلات مركـز الدراسـات الأرشـيـــف
                     
RSS   30 يوليو, 2010
  تحـليــلات
   ماذا يجرى فى العالم?
   تحليلات غربية
   لغة الإعلام
   دائرة الحوار
 الأخبار لموقعك
 أخبـار اليـوم
مختصرات   إقرأ أيضاً  :  تصنيف  :  تعليقات
الجاسوسية..اللعبة القديمة للغرب
نوع التحليل: تقارير ساخنة المصدر: وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ)
المؤلف: خاص التقييم: n/a

الجاسوسية..اللعبة القديمة للغرب
تتصاعد حدة الأزمة السياسية بين روسيا وبريطانيا في أعقاب تداعيات قضية الجاسوس الروسي الكسندر ليتفينينكو، ويرى محللون أن قرار بريطانيا طرد دبلوماسيين روس بمثابة ضربة سياسية لروسيا تمثل نوعاً من الضغط السياسي لتسوية أوراق شائكة، ولم تقف أمريكا ساكنة فقد طالبت روسيا بالانحناء لبريطانيا وتنفيذ مطالبها فهل يعد ذلك اتفاقاً غير معلن بين بريطانيا وأمريكا ـ الحلفاء الاستراتيجيين ـ على محاصرة الكرملين سياسياً وإضعافه؟.

الأزمة القائمة بين روسيا وبريطانيا بدأت باغتيال الجاسوس الروسى السابق الكسندر ليتفينينكو فى لندن نوفمبر الماضى(2006) وطالبت الحكومة البريطانية روسيا بتسليم اندريه لوكوفوى المشتبه فيه الرئيسى فى مقتل ليتفينينكو إلا ان روسيا رفضت فجاء رد لندن عنيفاً حيث قامت بطرد دبلوماسيين روس أربعة في رسالة سياسية واضحة للكرملين.
شون ماكورمك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أكد أنه من المهم إنهاء هذه الأزمة فالحكومة البريطانية تعتقد أن لديها أدلة قوية وراء الجريمة وتريد إحالتها إلى القضاء.. وطالب بضرورة تسليم لوكوفوى إلى السلطات البريطانية.

روسيا جاء موقفها ساخناً أيضاً مقررة مواصلة التصعيد إلى النهاية فقد أعلنت أمس الاثنين رفضها قرار بريطانيا طرد الدبلوماسيين الروس- الذي جاء رداً على رفض موسكو تسليم المشتبه فيه في ارتكابه جريمة قتل ليتفينينكو –ووصفته بأنه عمل "غير أخلاقي" و"استفزازي" منوهة بأنها سترد على تلك الإجراءات.
"ميخائيل كامينين" كبير المتحدثين باسم وزارة الخارجية الروسية قال إن الحكومة البريطانية يجب أن تدرك بشكل واضح أن مثل هذه الأعمال الاستفزازية التي تدبرها السلطات البريطانية لن تمر بدون رد، ولا يمكن إلا أن تؤدي إلى عواقب وخيمة بالنسبة للعلاقات الروسية البريطانية.

"كامينين" كشف عن بعد سياسي جديد في الأزمة القائمة حيث قال إن قرار لندن بطرد الدبلوماسيين الروس "إجراء مرتب بشكل جيد يهدف إلى تسييس ما يسمى بقضية ليتفينينكو" و إن بريطانيا تقوم باستغلال القضية لتبرير رفضها لطلب روسيا مراراً قيام لندن بتسليم الملياردير الروسي "بوريس بيرجوفسكي" والزعيم الشيشاني "أحمد زكييف" والاثنان مطلوب اعتقالهما في روسيا.

حول الأسباب الحقيقية وراء رفض روسيا تسليم لوكوفوى قال مسئولون روس إن ذلك سببه نصوص الدستور وبالتالي فهو أمر غير قابل للتفاوض.

الموقف الرسمي البريطاني ما زال حاداً حيث رفض رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون تقديم أي اعتذار بشأن طرد الدبلوماسيين الروس.. ورغم ذلك أكد براون في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل أنه يريد علاقات جيدة مع روسيا " إلا أن موسكو تحتاج لاتخاذ إجراء لمساعدة السلطات البريطانية في حل قضية قتل الكسندر ليتفينينكو".
وكشف وزير الخارجية البريطانية ديفيد مليباند أمام مجلس العموم البريطاني عن أن الرد البريطاني على الرفض الروسي تسليم لوكوفوي يتضمن أيضا وقف المفاوضات الخاصة بتسهيل حصول الروس على تأشيرات الدخول إلى بريطانيا.
وأوضح مليباند "أن بريطانيا كانت مجبرة على اتخاذ هذا الإجراء ولم يكن أمامنا خيار آخر وأن الحكومة البريطانية تعيد النظر في عدد من أوجه التعاون مع روسيا".

كانت الحكومة البريطانية قد قدمت إلى السلطات الروسية طلباً رسميا لتسليم لوكوفوي الذي تقول الشرطة البريطانية إنه المشتبه الرئيسي به في قتل ليتفيننكو بواسطة مادة البولونيوم المشع في العاصمة البريطانية أواخر العام الماضي.

ليتفيننكو كان ضابطاً في الاستخبارات الروسية الحالية التي ورثت جهاز كي جي بي السوفييتي وفر إلى بريطانيا بعدما حصل على اللجوء السياسي عام 2000 ثم حصل على الجنسية البريطانية وأصبح من أشد منتقدي الرئيس الروسي الحالي بوتين،
وقد أصيب ليتفيننكو بالمرض يوم التقى لوكوفوي في أحد المطاعم اليابانية بالعاصمة البريطانية لندن في الأوّل من شهر نوفمبر الماضي، وقد عثر بعد ذلك في عدد من الاماكن التي مر بها لوكوفوي في لندن على آثار البولونيوم المشع 210 والذي قتل بواسطته ليتفيننكو بلندن في 23 نوفمبر من العام الماضي.
.
أما المشتبه به لوكوفوي فقد كان أيضا ضابطا سابقا في جهاز الاستخبارات الروسي قبل أن يصبح رجل أعمال وزعم لوكوفوي أنّه لم يكن عدوّا لـ ليتفينينكو ولم يكن لديه أي شيء ضدّه، وأن ليتفينينكو كان جاسوسا بريطانيّا حاولت المخابرات البريطانية توظيفه لتزويدها بمعلومات عن الرئيس بوتين.

ويرجح محللون أن الدبلوماسيين الروس المقرر طردهم من بريطانيا هم ضباط استخبارات يعملون بصفة دبلوماسيين في العاصمة البريطانية لندن على الرغم من عدم الإعلان عن أسماءهم .

ويرى محللون أن الأزمة المشتعلة حالياً هى الاولى من نوعها منذ قيام بريطانيا وروسيا بتبادل طرد دبلوماسيين في عام 1996 وأن مساندة أمريكا لبريطانيا في مطالبها من روسيا انما هو استمراراً لسياسة التحالف بينهما وهو ما يمثل ضغطاً سياسياً قوياً على الكرملين للانحناء للعاصفة وتغيير بعض مواقفه السياسية.

تعليقات
لإضافة تعليقك أضغط هنا
 
لا يوجد تعليقات
  أخبار      
موسكو تصف قرار لندن طرد 4 من ...
بيلاروسيا تؤكد تحالفها مع ...
موسكو تحذر من تأثير الدرع ...
موسكو تحذر واشنطن بشأن الدرع ...
موسكو: بريطانيا تستخدم مقتل ...
  دول      
روسيا
الولايات المتحدة الأمريكية
المملكة المتحدة.. بريطانيا
أرشيف الأخبار العربية بنك الأخبار العربية روضة الباحث سور الازبكية
حقوق الطبع محفوظة 2002 ©. وكالة الأخبار الإسلامية- نبأ. 
لرؤية أحسن عرض ينصح باستخدام متصفح الإنترنت الخاص بشركة ميكروسوفت، الإصدار رقم 6.0 أو أحدث. وشاشة عرض 800*600 أو أعلى