من نحن
::
أخبارنا
::
خدمات الموقع
::
مشرف التحرير
::
إشترك
::
الدخول
::
اسئلة معتادة
::
وظائف
::
English Interface
الوكـالــة
الأخـبـــار
تحـليــلات
مركـز الدراسـات
الأرشـيـــف
30 يوليو, 2010
جميع الأبواب
أخبار
دول
منظمات
حركات
ملفات
ميديا
شخصيات
مقالات
وثائق
تقارير
استعلامات
مقتطفات
حوارات
بيانات
الكتب
الندوات
تحـليــلات
ماذا يجرى فى العالم?
تحليلات غربية
لغة الإعلام
دائرة الحوار
الأخبار لموقعك
أخبـار اليـوم
مختصرات
إقرأ أيضاً
:
تصنيف
:
تعليقات
أمريكا..وحملات مسعورة لاستئصال الإسلام
نوع التحليل:
تقارير ساخنة
المصدر:
وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ)
المؤلف:
إعداد : محمد يوسف
التقييم:
n/a
أمريكا..وحملات مسعورة لاستئصال الإسلام
ما زال المسلمون في الغرب يعانون من حملات عنصرية تستهدف اقتلاع عقيدتهم ومحاولة إذابتهم فكرياً وعقائدياً في المجتمع الغربي تحت مسميات الاسلام الأمريكي أو الأوروبي.. ربما الى هنا ليس هذا بالشىء الجديد ولكن الجديد والخطير هو ضغط جماعات المصالح على الإدارة الأمريكية لإصدار قانون يجرم اعتناق الاسلام، ويحكم على صاحبه بالسجن 20 عاماً كما تحاول جماعات الضغط في فرنسا أيضا الترويج للإسلام الفرنسي المعادي لجوهر الإسلام، وتقوم جماعات اللوبي الصهيوني في أمريكا وأوروبا وغيرهما بالضغط على مؤسسات صنع القرار في محاولة للحد من انتشار الإسلام وإضعاف شوكته.
تم الكشف عن هذا المخطط عندما تقدمت منظمة تُدعى "جمعية الأمريكيين من أجل الوجود القومي" بمشروع قانون يطالب باعتبار الإسلام "جريمة يعاقب عليها بالسجن 20 عاماً"، كما أعدت مشروعًا لمراقبة المساجد وتصنيفها، وتهدف هذه المنظمة إلى إخراج الإسلام من الولايات المتحدة باعتباره لا يتوافق مع "الثقافة اليهودية المسيحية"، بحيث يعاقب كل من "يتمسك بالإسلام" بالسجن وكأنه مجرم ارتكب جريمة وليس شخصا اعتنق ديناً جديدا في دولة تدعي حرية الفكر والعقيدة .
وأوضح بيان للمنظمة أنها بدأت مشروعاً لوضع "خريطة تصنيفية للمساجد" يعد الأول من نوعه في العالم، موضحة أنه يهدف إلى تقييم التهديد الذي تواجهه الدولة الأمريكية من جهود "فرض الشريعة داخل حدودها".
وأضاف بيان المنظمة ـ التي يصفها مراقبون بالصهيونية ـ أن "المشروع سوف يجمع معلومات عن مساجد الولايات المتحدة التي تزيد على 2300 مسجد، والمدارس المرتبطة بها، وتقديم المعلومات الخاصة بذلك إلى الشعب ومسئولي تنفيذ القانون"، وهو ما اعتبرته منظمات إسلامية أمريكية مشروعاً "للتجسس" على المساجد.
وفي إطار كشف حملات التمييز والتضييق على المسلمين في أمريكا قام مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية "كير" ـ في تقرير له ـ بتوضيح أن حالات التمييز والمضايقات والممارسات العنصرية التي يتعرض لها المسلمون في الولايات المتحدة تزايدت بنسبة 25% في 2006 مقارنة بالعام 2005.
وأوضح التقرير أنه تم إحصاء 2467 حادثا في العام 2006 مقابل 1972 حالة تمييز ومضايقة واعتداء في العام الذي سبقه، موضحا أن العام 2006 شهد أكبر عدد من قضايا الحقوق المدنية يتم تسجيله منذ بدء نشر التقرير.. وأشار التقرير خاصة إلى تمديد كبير لمهل إجراءات منح الجنسية التي يتقدم بها مسلمون وقد تصل إلى خمس سنوات من موعد إعداد ملف قانوني سليم كما كشف التقرير عن ارتفاع مستوى كراهية الإسلام في المجتمع الأمريكي.
وقامت جماعات الضغط الأمريكية واليهودية بحملات تستهدف تقييد ممارسة المسلمين لشعائرهم ومنها شن حملة واسعة ضد إدارة جامعة "ميتشجان" في مدينة ديربورن الأمريكية بعد الإعلان عن عزمها إنشاء أماكن لوضوء الطلاب المسلمين بسبب أعدادهم الكبيرة في الجامعة واعتبرت الجامعة أن إنشاء مثل هذه الأماكن ضروري؛ للتخفيف على الطلاب المسلمين الذين يجب عليهم الوضوء قبل الصلاة.. لكن هذا المشروع قوبل بحملات عنيفة ضده.
ويرى مراقبون أن السياسة الأميركية الحديثة تستهدف استقطاب محترفي الكتابة وفلاسفة الجدل والحوار والتحوير من أبناء الأمة الإسلامية، حيث يجري الترويج للتيار الذي تسميه أمريكا تيار الوسطية والاعتدال باعتباره التيار المثالي الواجب إتباعه، والذي لا يتناقض مع الفكر الغربي لأنه يعارض مبدأ أن الإسلام كل لا يتجزأ ومنظومة متكاملة في كل مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية.. فحينما علموا هذه الحقيقة أرادوا تفتيت تلك النظرة الشاملة وبلبلة أفكار المسلمين وتذويب هويتهم وتشتيت تصوراتهم وتضليلهم واستعداء بعضهم على بعض في ضوء الِفَرَق التي قسموها للإسلام .
وجاءت الصورة في فرنسا مشابهة لنظيرتها في أمريكا حيث تصعد الحملات الفرنسية هجماتها لتكريس ما يسمى بـ"الإسلام الفرنسي" من أجل قطع الصلة مع أي امتداد إسلامي خارج الحدود.
وفي تعليقه على هذه الهجمات قال عميد المركز الإسلامي في إيفري الشيخ خليل مروان ـ في تصريحات للجزيرة نت ـ إنه يرفض مثل هذه التسميات، فليس هناك شيء اسمه الإسلام المغربي أو الجزائري أو السعودي أو الفرنسي، فهناك فقط مسمى الإسلام.
وأضاف :" إننا مع إسلام يحترم قواعد العيش والقانون في فرنسا، يساعدنا على ذلك أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان. وذكّر بأن "الثقافة اليونانية جاء بها المسلمون إلى الغرب عبر حركة ترجمة تاريخية تركت بصمتها على مسار الحياة الإنسانية، كما واصل المسلمون دورهم عندما نشروا العلم في الأندلس ومنه إلى أوروبا".
تأتي هذه الحملات الأمريكية والفرنسية المسعورة في إطار الحرب على الإسلام وتتزامن مع تكريم بريطانيا للكاتب الهندي الاصل سلمان رشدي مؤلف " آيات شيطانية " الذي أساء فيه للاسلام والمسلمين ومنح بريطانيا له لقب فارس في استفزاز واضح لمشاعر المسلمين، كما تتزامن هذه الحملات مع تزايد الحملات التي تستهدف تشويه المسلمين والحضارة الإسلامية وتقديم مفاهيم خاطئة ونشر ثقافة معادية تحت مسميات محاربة الإرهاب مما يقيم حواجز نفسية وسياسية وحضارية بين الشعوب الغربية وبين الثقافة والحضارة الإسلامية الغنية بتراثها وقيمها ومنهجيتها.
إقرأ أيضاً
اللقطاء......... في خدمة الإستيطان
هل ' الفيس بوك ' في خدمة الموساد ؟
حين يمشي العار عاريا 2/2
تبدّل الأزمنة: الإنسانيّ بديلاً للسياسي .. إلى ما يرمز اسم فلسطين؟
التفهم وليس القوات العسكرية هو المطلوب في جنوب تايلند
تصنيف
/
دينية
/
صراعات
/
دينية
/
صراعات
/
أقليات إسلامية
/
قضايا فكرية
/
الفكر الإسلامي
/
قضايا فكرية
/
الفكر الغربي
تعليقات
لإضافة تعليقك
أضغط هنا
لا يوجد تعليقات
أخبار
مطار هولندي يستخدم أجهزة تصور ...
بوتين يطالب بتطوير أسلحة ...
أوكرانيا تريد تغيير شروط عبور ...
'ياك 130' أول طائرة عسكرية ...
روسيا تطور جيلاً جديداً من ...
دول
الولايات المتحدة الأمريكية
المملكة المتحدة.. بريطانيا
ملفات
أين الإسلام في زنجبار.. بلاد ...
كشمير ..بين التآمر الدولي ...
المخطط الأمريكي لتغيير مناهج ...
ميديا
عرض كتاب - نقد الإسلاميين ...
مسجد المؤسسة الثقافية ...
ندوة - وكالة الأخبار ...
مقالات
أوراق روسيا في الصراع
شيوع مبررات الغزو من أمريكا ...
'مقاصد الشريعة' .. و'شريعة ...
المهزلة الهولندية
الحضارة الأوروبية فاسدة ولا ...
راسلنا
|
إشترك
|
الدخول
|
من نحن
|
أخبارنا
|
مشرف التحرير
|
اتفاقية الترخيص
|
English Interface
أرشيف الأخبار العربية
بنك الأخبار العربية
روضة الباحث
سور الازبكية
حقوق الطبع محفوظة 2002 ©. وكالة الأخبار الإسلامية- نبأ.
لرؤية أحسن عرض ينصح باستخدام متصفح الإنترنت الخاص بشركة ميكروسوفت، الإصدار رقم 6.0 أو أحدث. وشاشة عرض 800*600 أو أعلى