من نحن :: أخبارنا :: خدمات الموقع :: مشرف التحرير :: إشترك :: الدخول :: اسئلة معتادة :: وظائف ::    English Interface
    الوكـالــة الأخـبـــار تحـليــلات مركـز الدراسـات الأرشـيـــف
                     
RSS   24 مايو, 2013
  الأخـبـــار
   تنصير وتبشير
   مساجد العالم
   مقاطعة
   لاجئون
   تغيير مناهج
   نزاعات حدودية
   حركات تمرد
   هندسة وراثية
   ميليشيات
   فساد
 الأخبار لموقعك
 أخبـار اليـوم
مختصرات   إقرأ أيضاً  :  تصنيف  :  تعليقات
تظاهرات العمال في أمريكا تستلهم الثورة المصرية!
التصنيف: جديد تاريخ الحدث: 8 مارس, 2011
المصدر:

 
يجد الإحباط والمثالية اللذان عما شوارع القاهرة في أوائل فبراير الماضي وغيرا أخيرا الدولة نظيرا لهما في عواصم الولايات عبر الولايات المتحدة الأميركية.
ففي مصر، كان الهدف هو الحرية السياسية؛ وهنا في أميركا كان الهدف هو العدالة الاقتصادية. وكلاهما ضروري ولازم لمجتمع صحي وسليم. لقد تماسك المتظاهرون المصريون في وجه خطابية البلطجة والعنف؛ والأسر العاملة في أميركا يمكنها أن تغير دولتها، أيضا، إذا أظهرت نفس الشجاعة والعزم والتصميم.
إن التحريض المباشر للتظاهرات الأميركية هو محاولة من قبل المحافظين والمشرعين الجمهوريين للدفع إلى مسانديهم وداعميهم الماليين الكبار في الشركات بكسر بعض آخر القلاع في حياة الطبقة الوسطى الأميركية الآمنة: وهي التشغيل العام واتحادات العمال التي تمثل عمال القطاع العام. وفي ظل سياسة الميزانية، يسعى الحزب الجمهوري إلى حلم أيدلوجي أساسي وهو قوى عاملة رخيصة وسلهة الانقياد تضمن أرباحا عالية للشركات وضرائب منخفضة على الأثرياء.
وهذا الحلم كان يتم تحقيقه بالفعل في كثير من القطاع الخاص، كما دلت عليه الدخول الحقيقية الراكدة لمعظم العمال الأميركيين على مدى الأربعين عاما الماضية، واستبدال المعاشات المستقرة التي لا تصمد أمام تقلب السوق، وفقدان التأمين الصحي الذي يوفره صاحب العمل. والآن يحوِّل الحزب الجمهوري المدعوم من الشركات قوته النيرانية إلى الاستثناء الوحيد في هذه الحكاية الحزينة وهو أمان الطبقة الوسطى المتقلص: وهو التشغيل العام.
لقد أصبح عمال القطاع الخاص يحصلون على أجور هزيلة جدا، وفقدوا الاستحقاقات وعانوا من مخاطر التقاعد التي أثقلت كاهلهم في وقت كانت تخسر فيه اتحادات عمال القطاع الخاص أعضاء ونفوذا.
والحقيقة أيضا أن التشغيل العام ظل مستقرا خلال وقت زيادة الانضمام إلى اتحادات عمالية في القطاع الخاص. وهذا هو السبب في أن الحزب الجمهوري قرر أن اتحادات عمال القطاع العام يجب أن تُحطم وتُكسر.
وأحد الأسباب في أن اتحادات عمال القطاع العام قد نجت بينما كافحت نظيراتها في القطاع الخاص هو أن الحكومات كانت أقل احتمالا بشكل تقليدي لأن تنخرط في ذلك النوع من التكتيكات الخفية المنخرطة فيها روتينيا الصناعة لجعل الاتحادات خارج دائرة التأثير وإسقاط عمالها.
ولكن الآن يحقق الساسة الجمهوريون في المجالس التشريعية الأميركية وعدهم بجلب ممارسات الأعمال إلى حضن الحكومة بمحاولة تدمير اتحاداتها العمالية، بدلا من التعاون معها على تحقيق غايات متفق عليها.
لا ترتكبوا أي خطأ، فعمال القطاع العام وممثلو اتحاداتهم مستعدون دائما للتفاوض بنية طيبة على تغييراتٍ ضرورية في اتفاقاتٍ مساومة جماعية، توفر الرواتب والاستحقاقات المُعدلة في إطار خطة شاملة تعالج الدخل وأيضا الإنفاق.
ولكن المحافظين الجمهوريين والمشرعين ليس لديهم اهتمام بالتفاوض، لأن هدفهم الحقيقي لا يمت بصلة إلى توازن الميزانية. هم يرحبون بالمواجهة، معتقدين أنها معركة سياسية يمكن أن يفوزوا بها.
هم على خطأ.. إن الجمهوريين يقولون بصفة أساسية إلى الجماهير والعامة:" نحن نريد أن تتم معاملة عمال القطاع العام بفظاعة مثلما يعامل الجميع أيضا".
وهذا لا يكاد يكون شعارا تحذيريا.. إن الشعب الأميركي يرفض هذا السباق إلى القاع، مع نظر عمال القطاع الخاص بدلا من ذلك إلى الاتفاقات التي حققها أشقاؤهم وشقيقاتهم في القطاع العام وتساؤلهم" لما لا نكون نحن كذلك"؟.
وهذا هو السبب في أنه ليس فقط المعلمون ومساعدو الرعاية المنزلية هم الذين يلوحون باللافتات ويرددون الشعارات عند المجالس التشريعية بالولايات في أواخر هذا الشتاء ـ ولكن أيضا الموظفون من " وول مارت " ومساعدو المكاتب من المؤسسات القانونية بوسط المدينة، والمكيانيكيون، وسائقو الحافلات، والطلاب، والمتقاعدون.. هم يعلمون أن معركة الحفاظ على اتحادات عمال القطاع العام هي كفاح أكبر.
إن السؤال الذي نواجهه كدولة هو ما مدى القوة والسلطة الاقتصادية والسياسية التي سنسمح بتجميعها في أيادٍ أقل وأقل.
إن كون برامج رعاية الأطفال يتم التخلص منها بينما يتم تمديد الاستقطاعات الضرائبية للأثرياء لهو علامة موثوقة على أن العملية قد تراجعت عن المسار الجيد وانتكصت بالفعل. إن المتظاهرين خارج المجالس التشريعية في الولايات الأميركية ـ مثل المتظاهرين في ميدان التحرير بالقاهرة ـ يقولون " كفاية!".
إن تخمين التاريخ يمكن أن يُصنع في شرق ووسط أميركا كما في الشرق الأوسط.
..............................
المؤلف: مايكل ويسلون
الوطن العُمانية

إقرأ أيضاً
  • مجلس الأمن يفرض حظراً جوياً علي ليبيا
  • قتلى وجرحى خلال فض الشرطة البحرينية الاعتصامات
  • تواطؤ دولي... واشتباكات بين الثوار ومليشيات القذافي فى المدن الليبية
  • فرنسا: الاعتراف بدولة فلسطينية يجب أن يكون جماعياً
  • تظاهرة في سوريا تدعو لاجراء اصلاحات سياسية وتطالب بالحرية

  • تصنيف
  •  /  أخبار العالم  /  أخبار عربية
  •  /  أخبار العالم  /  تقارير

  • تعليقات
    لإضافة تعليقك أضغط هنا
     
    لا يوجد تعليقات
    أرشيف الأخبار العربية بنك الأخبار العربية روضة الباحث سور الازبكية
    حقوق الطبع محفوظة 2002 ©. وكالة الأخبار الإسلامية- نبأ. 
    لرؤية أحسن عرض ينصح باستخدام متصفح الإنترنت الخاص بشركة ميكروسوفت، الإصدار رقم 6.0 أو أحدث. وشاشة عرض 800*600 أو أعلى