من نحن
::
أخبارنا
::
خدمات الموقع
::
مشرف التحرير
::
إشترك
::
الدخول
::
اسئلة معتادة
::
وظائف
::
English Interface
الوكـالــة
الأخـبـــار
تحـليــلات
مركـز الدراسـات
الأرشـيـــف
10 سبتمير, 2010
جميع الأبواب
أخبار
دول
منظمات
حركات
ملفات
ميديا
شخصيات
مقالات
وثائق
تقارير
استعلامات
مقتطفات
حوارات
بيانات
الكتب
الندوات
الأخـبـــار
تنصير وتبشير
مساجد العالم
مقاطعة
لاجئون
تغيير مناهج
نزاعات حدودية
حركات تمرد
هندسة وراثية
ميليشيات
فساد
الأخبار لموقعك
أخبـار اليـوم
مختصرات
إقرأ أيضاً
:
تصنيف
:
تعليقات
أسطول 'موسى'
التصنيف:
جديد
تاريخ الحدث:
11 يونيو, 2010
المصدر:
خريطة لغزة
د./ بـاســم خـفــاجـي
b.khafagy@e-l-m-e.com
لماذا لا نرسل نحن أبناء مصر سفناً محملة بالمعونة إلى إخوتنا في غزة؟ صحيح أننا نملك أن نرسل المعونات عبر الحدود البرية، ولكن السفينة اليوم تحمل معنى أخر، وتسمح لغيرنا بالتفكير في نفس الفكرة. ولماذا لا يكون اسم السفينة .. "سفينة موسى" .. أو "أسطول موسى"، ألم يعش نبي الله موسى في مصر لسنوات طويلة؟ ألم يكون نبي الله موسى هو نبي الرحمة الذي حارب من أجل ألا يتم اضطهاد قومه على يد الظلمة في زمانه؟ ألم يكون نبي الله موسى قوياً شجاعاً مقداماً حريصاً على نصرة المظلوم؟ أليس نبي الله موسى هو نبي كل الأديان، وهو من أولي العزم من الرسل، وهو قدوة للمسلمين ولغيرهم من أبناء الديانات الأخرى؟ إنها لحظة فارقة يجب أن نوضح فيها للعالم أن الأديان لا يجب ولا ينبغي أن تستخدم ذريعة للاحتلال أو مبرراً لقهر للمحتلين تحت شعار "يهودية دولة". نبي الله موسى كان حراً وحارب من أجل حرية بني الإنسان، وكان الأجدر بأتباعه أن يتذكروا ذلك وهم يمارسون أحقر أنواع التمييز والقهر ضد أبناء فلسطين بالعموم وأخوتنا في غزة تحديداً في هذه المرحلة.
ألم يحن أوان أن تجتمع كل القوى الوطنية في مصر بصرف النظر عن توجهاتها أو معتقداتها من أجل رفع الظلم عن جيراننا؟ إننا عندما نفعل ذلك، فنحن نجمع الأصوات المتفرقة في مصر على قضية لا خلاف عليها، وهو أن نصرة المظلوم هي من سمات كل أبناء مصر. نحن بحاجة إلى أن نجتمع لكي ننهض بواقع مصر، ولكي نعيد لها مكانتها التي اهتزت بأفعالنا وأفعال بعض مسؤولينا وقادتنا ودعاتنا. مصر بحاجة إلى أن تعود لتتبنى قضايا مجالها الحيوي .. ونطاق تأثيرها الجغرافي. مصر بحاجة إلى تعود قائدة لمن حولها، ناصرة لمن يستنجد بها، قوية بكل أبنائها، عزيزة بكرامتها ونصرتها للحق والخير.
إذا كانت تركيا تستطيع أن ترسل مجموعة من السفن لنصرة غزة، فنحن نملك أن نرسل أسطولاً أوله في غزة وآخره في الإسكندرية إن أردنا أن نفعل ذلك، وسيناصرنا كل العرب والمسلمين وكل من يحبون للحق أن يظهر في هذا العالم وما أكثرهم. هل يعقل أن ترسل أيرلندا سفينة على متنها مشاهير الكتاب والمفكرين والمثقفين، ونحن فقط نشاهد ذلك أو حتى نناصره بالكلمات؟ أليس الأجدر بنا أن نكون الداعين إلى أسطول عالمي لنصرة غزة تحت شعار "أسطول موسى" يدعى كل أحرار العالم إلى المشاركة فيه. ولا أظن إن فيما نفعل ما يخالف العلاقات التي تربط الدولة بذلك الكيان الغاصب، فنحن لسنا الدولة، ولكننا فقط نريد ممارسة حق المجتمع المدني المصري في نصرة المظلوم ومعاونة الجيران والمساهمة في إحقاق الحق في زمن غابت فيه شموس الحقيقة وراء خداع الإعلام والسلطة والهيمنة ممن يناصرون الكيان الصهيوني حتى في ظلمه لبني جلدتهم هم! ما أعجب بعض دول الغرب ــ وأغربها أمريكا ــ التي لم تنتصر للإهانات التي لحقت بأبنائها في أسطول الحرية على يد أعداء الحرية في هذا الزمان، رغم أنه كان على متن السفينة سفراء سابقين للولايات المتحدة. عجباً للخوف الأعمى من كيان ظالم آن للعالم أن يوقفه عن ظلمه وحقارته.
التظاهر على أبواب السفارات لن يجدي نفعاً. أن نطلب طرد السفير هو مطلب مشروع، ولكنه لن ينفع أخوتنا في فلسطين. وأن نكتفي بالشعارات أمر معيب يجب أن نتوقف عنه، فالعالم لم يعد يقبل بالشعارات الرنانة في زمان الفعل والإنترنت والتواصل المباشر مع الأحداث. أحزنني أن الكثير من الدعاة والمفكرين والمثقفين اكتفوا بالكلمات الرنانة المنمقة. هناك شهداء قدموا أرواحهم هدية لأبناء غزة، وقياداتنا الفكرية والدعوية لا تزال تجاهد بالكلمات الرنانة. معذرة فنحن شعب مصر وكل من يعيش على أرضها لم نعد نصدق تلك الشعارات الجوفاء، التي لا يصاحبها بل ويسبقها العمل والمواقف الرجولية، وليس فقط الكلمات الصاخبة ذات الرنين العالي. حقاً .. الإناء الأجوف يصدر أصواتاً عالية عندما تطرقه مطارق الحياة.
لتكملة المقال اتبع الرابط
http://www.islamicnews.net/Document/ShowDoc08.asp?DocID=231582&TypeID=8
إقرأ أيضاً
كوريا الجنوبية تفرض عقوبات جديدة على ايران
مقتل واصابة 11 جندي أمريكي في العراق
فرنسا والصين تدعوان ايران للتعاون مع وكالة الطاقة الذرية
قدرات ايران النووية تقلق امريكا
مذكرات بلير.. دروس وعبر!!
تصنيف
/
يوميات العدوان
/
قضايا سياسية
/
يوميات الجهاد
/
أخبار العالم
/
تقارير
تعليقات
لإضافة تعليقك
أضغط هنا
لا يوجد تعليقات
راسلنا
|
إشترك
|
الدخول
|
من نحن
|
أخبارنا
|
مشرف التحرير
|
اتفاقية الترخيص
|
English Interface
أرشيف الأخبار العربية
بنك الأخبار العربية
روضة الباحث
سور الازبكية
حقوق الطبع محفوظة 2002 ©. وكالة الأخبار الإسلامية- نبأ.
لرؤية أحسن عرض ينصح باستخدام متصفح الإنترنت الخاص بشركة ميكروسوفت، الإصدار رقم 6.0 أو أحدث. وشاشة عرض 800*600 أو أعلى