| حكومة كوسوفا مستعدة لإعلان الاستقلال من جانب واحد |
| التصنيف: |
جديد |
تاريخ الحدث: |
2 سبتمير, 2007 |
| المصدر: |
وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ) |
|
|
|
|
|
| أكد رئيس وزراء كوسوفا "إجيم جيكو" ان حكومته مستعدة لإعلان الاستقلال من جانب واحد إذا لم يتوصل مجلس الأمن إلى اتفاق بشأن وضع الإقليم ، وفي نفس السياق أعلن وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما إن بلاده تدعم استقلال إقليم كوسوفا. |
| |
|
|
|
|
خريطة كوسوفا
|
وتدير الأمم المتحدة اقليم كوسوفا وتسير شئونه مؤسسات محلية يسيطر عليها الألبان المسلمين بإشراف دولي منذ 1999 تاريخ تدخل حلف الناتو لوقف عمليات التطهير العرقية التي ارتكبها الصرب ضد مسلمي الاقليم. وقبل جيكو ، دعا رئيس الإقليم فاتمير سيديو صربيا إلى التخلي تماما عن فكرة كوسوفا صربية, قائلا "لا يمكن إجبار أكثر من مليوني شخص على التفكير بشكل مختلف والعودة إلى حكم بلد اصطدموا معه". وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى الإقليم يواكيم روكر أن الانتخابات العامة والمحلية ستجرى في 17 نوفمبر المقبل في وقت تتواصل فيه المحادثات بشأن الوضع النهائي للاقليم. وتقود ترويكا تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا المفاوضات بشأن كوسوفا, ينتظر أن ترفع تقريرا إلى الأمين العام للأمم المتحدة بحلول العاشر من ديسمبر القادم, وهي مهلة قالت صربيا إنها ستكون الأخيرة في محاولة التوصل إلى حل توافقي معها.
ومن جانبه اكد وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما إن بلاده تدعم استقلال إقليم كوسوفو, لكنه دعا إلى حماية الأماكن المقدسة الصربية. وقال داليما " إنني ما زلت مقتنعا بأن استقلال كوسوفا الحل الأكثر عقلانية, لكنني أعتقد في الوقت نفسه بأن الضمانات التي طلبتها الأقلية الصربية لأماكنها الأرثوذوكسية المقدسة يجب أن يفكر فيها بطريقة جدية". وإيطاليا عضو مجموعة اتصال بشأن كوسوفا تضم أيضا الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وروسيا, وتحتفظ بأكبر وحدة في قوات حفظ السلام بين الدول الأوروبية في الإقليم. وما زال الاتحاد الأوروبي منقسما على نفسه بشأن استقلال كوسوفا دون قرار أممي, يبدو بعيدا في ظل المعارضة الروسية.
|
|